بيانات وتصريحات

بيان تضامني صادر من التجمع العمالي مع اعتصام واضراب نقابة العاملين بالطيران المدني

نُتابع بـ”التجمع العمالي” مع زملائنا العاملين في الإدارة العامة للطيران المدني آخر تطوّرات الأحداث بشأن إعلان نقابة العاملين في الإدارة العامة للطيران المدني بتاريخ ٨ يوليو ٢٠١٨ بدء عملية الإعتصام الجزئي إبتداءً من اليوم الثلاثاء الموافق ١٠ يوليو ٢٠١٨ ولمدة عشرة أيام وصولاً للإضراب عن العمل وإيقاف حركة الطيران في مطار الكويت الدولي، وذلك بعد إنتهاء المدة المقررة التي حدّدتها النقابة للوزير المعني ورئيس الطيران المدني لإقرار البدلات المستحقة “بدل خطر / بدل تلوث / بدل ضوضاء / بدل عدوى” لجميع العاملين في الإدارة، ولتثبيت بدل النوبة في شهادة الراتب، وأيضاً بسبب التخبط الإداري والتعسف مع الموظفين وتعارض القرارات، كما قرأنا بيان الإدارة في ردها على مطالب النقابة بتاريخ ٩ يوليو ٢٠١٨ والتي أكدت من خلاله عدم التفاوض مع النقابة في ظل التهديد بالإضراب ولرفضها إقحام القضايا الشخصية في مراحل التفاوض.

وإذ نؤكد نحن بـ”التجمع العمالي” أننا داعمون لكل تحرك وعمل يصب في مصلحة العاملين والمحافظة على حقوقهم ومكتسباتهم المشروعة وأننا نعمل مع الجميع من أجل المصلحة العامة وبعيداً عن المصالح الضيقة، كما أننا نُسجّل رفضنا التام لإستغلال مشاكل العاملين من أجل خلافات وأجندات خاصة.

وعليه نود توضيح النقاط التالية:

• تأكيد دعمنا ومساندتنا كتجمع يضم في صفوفه عاملين في الإدارة للنقابة وتأييدنا لخطواتها التدريجية للمطالبة بإقرار الحقوق المستحقة، مع تأكيدنا لحقهم بإستخدام الوسائل السلمية للتعبير عن إحتجاجهم سواءً بالإضراب أو الإعتصام أو التنسيق مع المنظمات العمالية الاخرى وذلك وفقاً للإتفاقيات والمعاهدات الدولية الملزمة والتي وقعت عليها دولة الكويت وعلى الأخص الإتفاقية الدولية رقم (٨٧) بشأن حرية ممارسة العمل النقابي.

• رفضنا لما احتواه بيان الإدارة من تشكيك بمطالب النقابة وتصويرها كغايات شخصية لأعضاء مجلس النقابة بهدف خلط الأوراق وزعزعة الثقة بين العاملين ونقابتهم.

• تأكيدنا لما تضمنته البدلات المطلوبة من حقوق عامة مستحقة وسيستفيد من إقرارها جميع العاملين في الإدارة وعموميتها بسبب استحقاق العاملين لها ولما تعانيه الإدارة من محسوبية وعدم إستقرار وتعسف مع حقوق العاملين.

• تحميلنا للإدارة مسؤولية الخسائر والأضرار في حال الوصول للإضراب وإيقاف حركة الطيران، خاصة وأن هذه المطالب قد جاوزت السنوات والنقابة تطالب بها، ولم تبادر الإدارة بأي خطوات لإقرارها ولو كانت الإدارة حريصة على مصلحة عامليها واعطائهم حقوقهم لعالجة مشكلة القصور الإداري والتخبط الغير مبرر.

ويدعو “التجمع العمالي” جميع العاملين في الطيران المدني للإلتفاف حول نقابتهم التي عليها أيضاً أن تكون قريبة منهم وتسمع لهم وتحمل همومهم وتُبادر دائماً بأي خطوة نحو تحقيق مطالبهم المُستحقّة وتدافع عن حقوقهم كاملة وتتصدّى لأي إنتقاص من أي حق، ونجدد تأكيداً دائماً بأن قوّة الطبقة العاملة تكمن في وحدتها وتضامنها وعملها الجماعي المُنظّم.

الكويت في ١٠ يوليو ٢٠١٨