Uncategorized

الخصخصة و فشلها الذريع في زمن كورونا

أزمة كورونا كشفت لنا ان نظام خصخصة الموارد و الوزارات الواجب توفيرها من قبل الحكومة والذي تدعو له في خططها للأصلاح الاقتصادي، فشلت بشكل ذريع في الدول العظمى أو التي كانت تسمى عظمى (وفشلت لدينا في الكويت من خلال مناقصات البنية التحتية ، الاسكان ، الصحة ….وغيرها ) وهذا قبل أزمة كورونا والسبب جشع التجار وشركاتهم سعيهم لاستفادة من خلال تحقيق الفائدة الأكبر بتوفير الموارد على الورق و المستندات فقط.

وفي إثناء الأزمة، عندما احتاجت الدول لهذه الموارد هرب التاجر و طالب بالتعويض وبالمقابل لم ينفذ أي مشروع من المشروعات الواجب تنفيذها في 2019.

ولمعرفة نتائج خضوع بعض الوزراء للتجار واتباعهم لهذا النهج نرى بوضوح اليوم تبعات هذا النهج وتكلفته على الدولة بحيث تدفع أضعاف المبلغ وبخسائر هذا غير تسببهم في تأخير وتعطيل التنمية وتطوير البلد.

ومما يدعو للاستغراب في هذا الوضع وكيف أن بعض الجرائد و المغردين يتم تحركهم بأمر من التاجر مقابل راتب، أو البعض خوف على مصالحهم من التجار ؟ من خلال الرشاوي و مستفيدين من المناقصات، لذا لابد ان التأكيد بأن المصلحة تكون للوطن والمواطن و على هذا الأساس تطورت الدول وحمت مواطنيها في أوقات الكوارث. ورسالتنا للحكومة لا تضعون الشعب بالهامش لكي ترضون قلة من التجار مقابل أعداد كبيره من الكوادر الوطنية الشبابية.

الأزمة اثبتت لنا (( فزعت شبابنا ، حمت بلادنا ))
الأزمة اثبتت لنا (( الخصخصة ما وراها منفعة ))
الأزمة اثبتت لنا (( دناءة النفس عشان الفلس ))
مسؤول القطاع التعاوني في التجمع العمالي

حسين السند

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s