Uncategorized

شماعة أزمة كورونا وتجار المصافي والحقول والمنشآت الحساسة

شماعة أزمة كورونا وتجار المصافي والحقول والمنشآت الحساسة
تشهد الحقول النفطية تجاوزات التجار للسعي لتخصيصها من خلال التعدي على إجراءات الأمن والسلامة داخل الحقول والمصافي وكذلك تشهد محطات توليد الطاقة تجاوزات رهيبة في تلك المنشآت الحساسة التي تعتمد فيها الكويت على مصدرها الأوحد والأكبر. ورغم الإجراءات المشددة إلا أن المقاولون لهم اليد الطولى بالتعدي على إجراءات الأمن والسلامة بتعاون مع كبار المسؤولين وأذنابهم من المستفيدين ماديا أو وظيفيا مثل ( إثباتات عمل بسيطه دون أي شريحة ذكية على البطاقة تثبت هوية العامل، إيقاف العمل بالبصمة لإثبات الحضور، بوابات حول منشآت لا تستخدم منذ أكثر من ٨ سنوات عمداً، إيقاف عمل رجال الأمن السكيوريتي وإجبارهم على عدم الحضور إلى مواقع عملهم، حضور عمال المقاول أيام نهاية الأسبوع دون أي كويتي وتصديق عملهم بالتوقيع فقط، تعطيل مشاريعهم الخاصة وتساهل الإدارات العليا وغض الطرف عنهم،   ودخول العمال لمثل تلك المنشآت الحساسة بكروت زيارة! ! )

لنقرأ التاريخ معاً

التساهل بإجراءات الأمن والسلامة خلال الحرب العراقية الإيرانية أدى إلى تحقيق خسائر مادية وكانت الحقول النفطية والمواني والمصافي مخترقة والدليل تمكن العدوان الغاشم من تلغيم الآبار، قطع الله اليد التي غدرت بالكويت وأهلها يوم الغزو.
اليوم العديد من كبار المسؤولين ذوي توجهات سياسية تم توظيفهم بالباراشوت عن طريق ابتزاز ومساومة الدولة وهذا لهو الخطر على أمن الكويت وإشغال الجهات الأمنية بإهمالهم لهو الخيانة العظمى.

أقسم بالله العظيم
بأن نكون السد المنيع والسور الخامس بوجه التجار
وأرواحنا ليست تحت رحمة ومصالح التجار بل هي فداء للكويت وأهلها من خلال وقف عبثهم بمصالح أهل الكويت.
يا عمال الكويت أنتم من سيمنع طمع وجشع التجار في رزق أهل الكويت، اتحدوا للوقوف والتكاتف معا لتكوين حائط الصد الأول الذي يرهب التجار ويمنعهم من المساس بأمن وسلامة أراضي الكويت من الابتزاز وأن يعرفوا حجمهم بأن عمال الكويت هم من قاموا بتأميم النفط وهم من قاموا بالحفاظ على ثروات الكويت ولن يشعروا بأي كلل أو ملل  لوقف تجاوزاتكم ومنعها من تلك المنشآت وإبدالكم بمن هو أنفع وأخير للكويت وأهلها.


عبر التاريخ تجار الفلس لم يقدموا حتى شهيد واحد لهذه الأرض الطيبة التي أطعمتهم من جوع وأمنتهم من خوف.
رحم الله شهداء الكويت الأبرار من أبناء الأسرة الحاكمة وجميع أطياف أهل الكويت، ونستذكر التاريخ بأن البترول أثناء الغزو العراقي الغاشم أستمر إنتاجه واليوم العدو ومنذ تأسيسه  هي غرفة التجارة وهو عدو من الداخل يستفيد من أي أزمة، من الغزو وما بعد الغزو ويستنزف طاقة بدن الكويت والكويتيين، وآخرها أزمة كورونا.

بالختام النقابات والاتحادات العمالية وجمعيات النفع العام عموماً وجميع أطياف الشعب الكويتي مدعوين للتصدي لهذه الهجمة الشرسة.

والله ولي التوفيق( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنين)
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه.


عبد الله بوشهري مسؤول القطاع النفطي في التجمع العمالي
الكويت في ١٦ مارس ٢٠٢١

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s